ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الاحد على مذبح الباحة الخارجية للصرح - كابيلا القيامة، عاونه فيه المطارنة حنا علوان، بولس الصياح، طانيوس الخوري، الرئيس العام للمرسلين اللبنانيين الاب مالك بو طانيوس، رئيس عام ومؤسس الجماعة الرهبانية المارونية "رسالة حياة" الاب وسام معلوف ولفيف من الكهنة، بمشاركة القائم بأعمال السفارة البابوية المونسنيور ايفان سانتوس، وبحضور وزير الاعلام ملحم الرياشي، النائب نبيل نقولا، الوزيرة السابقة أليس شبطيني، القنصل ايلي نصار، رئيس الرابطة المارونية في بلجيكا مارون كرم على رأس وفد من العائلة، رئيس حركة المستقلون رازي الحاج، عائلة المرحومة نجيبة وليم الخازن، عائلة الجماعة الرهبانية المارونية "رسالة حياة" وحشد من الفاعليات والمؤمنين.
في بداية القداس، ألقى الاب وسام معلوف كلمة قال فيها: "نلتقي اليوم وقلوبنا جميعا تفيض امتنانا عميقا، لأننا، وبعد مسيرة استمرت لأكثر من سبعة عشر عاما، ها نحن نحتفل بالذبيحة الإلهية في سدة البطريركية المارونية في بكركي، لنشكر الله على مرافقته لجماعتنا "رسالة حياة" منذ انطلاقتنا من زحله عام 1993 إلى حين تأسيس الجماعة عام 2000 وحتى يومنا هذا، إذ أصبحت بنعمة الله "جماعة رهبانية مارونية بطريركية مختلطة" وفقا للنمط الجديد من الحياة المكرسة، وذلك بعد موافقة الكرسي الرسولي على قوانينها من خلال المجمع الشرقي، وبعد تثبيتها من قبل غبطة أبينا البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الكلي الطوبى".
اضاف: "إن هذا الحدث يشير بدلالاته إلى قوة عمل الروح القدس وحضوره في قلب كنيستنا، فنحن الذين نعاني من الأزمات والحروب في شرقنا الحبيب، لم نستسلم ولن نستسلم، ونصر أن نعمل على تحقيق إرادة الله في حياتنا من أجل نشر ثقافة السلام واللاعنف. إن موافقة الكرسي الرسولي على انضمام الجماعة الرهبانية المارونية "رسالة حياة " إلى النمط الجديد من الحياة المكرسة لتكون الرهبانية الثامنة في العالم المنتمية لهذا النمط، والأولى في كل الكنائس الشرقية، تؤكد على قوة حضور المسيح الفاعل الذي يدفعنا للمغامرة معه، فنساهم في بناء عالم أفضل، عالم الحب والسلام".
وتابع: "في العام 1993، كانت البداية من مدينة زحلة، ولم نكن نعلم أن تلك اللحظة التي التقينا فيها بالأب أمبروسيوس الحاج، أرادها الله أن تكون لحظة انطلاق لمشروع يحضره لنا، واليوم نجتمع لنشكره عليه.
لم نكن نعلم أن لحظة استقبالنا لأول ولد مشرد في مدينة جبيل، أرادها الله أن تكون علامة لولادة رسالة الجماعة في نضالها مع الفقراء والمتروكين ومن أجلهم، تحقيقا لوصية المسيح لنا.
لم نكن نعلم ان تلك اللحظة التي قلنا فيها "نعم" لمشروع الله في حياتنا في 18 حزيران 2000 أرادها الله أن تكون لحظة ولادة وتأسيس لجماعة رهبانية في قلب كنيستنا المارونية، وأراد لهذه الرهبانية الفتية أن تحمل الحياة رسالة مع كل أخواتها الرهبانيات وكل المكرسين كجسم كنسي واحد متماسك لتعلن البشرى السارة لكل مهمش ومنسي، ولكل شاب وشابة يبحثان عن ملء الحياة.
لم نكن نعلم أن تلك اللحظة التي دعا فيها الله أول أخت للتكرس له في الجماعة، أرادها أن تكون نقطة انطلاق لجماعة رهبانية مختلطة، وفقا للقانون الكنسي الذي يجيز ذلك بحسب النمط الجديد من الحياة الرهبانية.
لكننا في هذه المسيرة كلها، كنا نعلم أمرا واحدا فقط، وهو أن المسيح قد جذبنا إليه بكليتنا وقلنا له نعم، بالرغم من أن الآفاق لم تكن واضحة بالنسبة الينا، والأمر الوحيد الذي دفعنا للإستمرار، هو محبة المسيح والسعي الجدي للتشبه به والسير وراءه، واثقين أنه الكفيل بأن يكشف لنا إرادة الله علينا بقوة الروح القدس في ملء الزمن، وهذا ما اختبرناه ونختبره يوميا".
وقال: "إن الروح القدس رافق ولا يزال يرافق خطواتنا كلها وزرع فينا الرغبة العميقة للإستمرار والتقدم في المسيرة، فإننا نختبر يوميا عمله في قلب الجماعة، لا سيما من خلال كنيستنا المارونية التي أدت دور الأم بمرافقتنا واحتضاننا وتوجيهنا، فلم يتوان سيادة المطران جورج اسكندر في المغامرة معنا في خطواتنا الأولى، وسيادة المطران يوسف بشارة الذي ثبت قوانيننا كجماعة أبرشية، فانطلقنا بخطوات ثابتة لعيش جذرية اتباعنا للمسيح في قلب الكنيسة والعالم.
وإننا نتعهد أمامكم يا صاحب الغبطة بأن نعيش وفقا للزمن المسيحاني الجديد الذي أوصيتمونا به خلال عظتكم في كنيسة مار شربل والأم تريزا في الرئاسة العامة في أنطلياس في 16 آذار 2016. أنتم يا من تنشدون السلام في وطننا وفي الشرق والعالم وتشجعون على ترسيخ عدالة إجتماعية حقيقية وتصرون على أن يكون وطننا في مصاف الأوطان المتقدمة التي تصون كرامة كل إنسان وترغبون بشدة الإنفتاح على الآخر من خلال الشراكة الحقيقية والمحبة الفعالة وتحثون بكلماتكم القوية للعمل مع الموجوعين، وقد أعلنتم في 20 نيسان من العام 2013 في القداس الإلهي في "كاتدرائية سيدة البشارة" في توكومانا الأرجنتين فقلتم:
" نحن ملتزمون ككنائس، أن نلبي نداءات البابا فرنسيس وخصوصا أنه اختار كبرنامج لحبريته خدمة الفقراء، الفقراء ماديا والفقراء روحيا، الفقراء إلى السلام والفقراء إلى الحقيقة وخصوصا الفقراء إلى الطعام والفقراء لإنشاء مسكن وعائلة، الفقراء إلى كل ما يحتاجون إليه لكي يعيشوا بكرامة في حياتهم الأرضية. وأعتقد أن أجمل هدية نقدمها لقداسة البابا فرنسيس هي أن نتخذ مبادرات لمساعدة إخوتنا في حاجاتهم"، فرسمتم بذلك لنا يا صاحب الغبطة خريطة طريق واضحة للإستمرار في شهادتنا ونضالنا ورسالتنا، كنتيجة تلقائية لاتباع المسيح".
واردف: "إسمحوا لي يا صاحب الغبطة أن أشكر السفارة البابوية على تعاونها معنا في كل الملفات المتبادلة مع المجمع الشرقي من أجل تحقيق هذا الإنجاز بقوة الروح القدس. والشكر الكبير بإسمي وباسم كل الآباء والإخوة والأخوات والمتطوعين والمتطوعات وكل عائلة الجماعة لسيادة المطران حنا علوان، وقد لقبتموه ب " votre protecteur "، فهو لم يوفر فرصة إلا وعبر من خلالها عن محبته ومرافقته ودعمه لنا وإيمانه الكبير بدعوة الله المميزة لنا بأن نكون جماعة رهبانية مختلطة، بعد أن اكتشف لنا هذا النمط الذي يعبر عنا، فكانت هذه هدية العناية الإلهية لنا التي أوصلتنا إلى تثبيت القوانين من قبلكم بعد موافقة الكرسي الرسولي من خلال المجمع الشرقي لأن نمط الرهبانيات المختلطة يتطلب هذه الموافقة".
وختم الاب معلوف: "إننا يا صاحب الغبطة نتوجه إليكم بالشكر لأنكم منحتمونا ثقتكم، ومن خلال تثبيتكم لقوانين الجماعة الرهبانية المارونية "رسالة حياة"، قد منحتمونا ختم الروح القدس الذي طالما سعينا لنسير على هديه. ونصلي معكم إلى الله ليرافق خطواتنا الجديدة ولنبقى أمينين لثقته بنا التي منحنا إياها من خلالكم، فلا نتراجع أمام التحديات، بل نستمر في النضال الفعلي والعملي من أجل نقل البشارة السارة لكل مهمش ومتروك وإعلان الكلمة في قلب العالم".
عظة الراعي
والقى الراعي عظة بعنوان: "كل ما عملتموه لأحد إخوتي هؤلاء الصغار، فلي عملتموه"
(متى 25: 40)
تذكر الكنيسة في هذا الأحد "الأبرار والصديقين". وهم الذين عاشوا إيمانهم المسيحي، وجسدوه في خدمة المحبة الاجتماعية لمن كان يعاني الجوع أو العطش أو الغربة أو العري أو المرض أو الأسر. هؤلاء يتماهى معهم الرب يسوع ويسميهم "إخوته الصغار"، ويقول: "كل ما عملتموه لأحد إخوتي هؤلاء الصغار، فلي عملتموه" ( متى 25: 40). فيكون أن الطريق إلى الخلاص يمر في خدمة هؤلاء الأخوة في حالاتهم الست المذكورة. فالحاجة تولد الأخوة، وتشكل الأساس لوجود السلطة في الكنيسة والمجتمع والدولة، ولوجود الهيكليات الكنسية والمدنية".
وقال: "يسعدنا أن نحتفل معا بهذه الليتورجيا الإلهية، في تذكار الأبرار والصديقين الذين مع الملائكة والقديسين يشكلون، حول العرش الإلهي، كنيسة المسيح الممجدة. ونلتمس شفاعتهم من أجلنا نحن الذين، في كنيسة المسيح المجاهدة على الأرض، نسعى إلى بناء ملكوت الله، ملكوت القداسة والأخوة، ملكوت الحقيقة والعدالة والسلام وحرية أبناء الله.
وفيما أرحب بكم جميعا، يطيب لي أن أحيي الجماعة الرهبانية المارونية "رسالة حياة"، التي تقيم معنا قداس الشكر لله، لمناسبة تثبيت قوانينها الجديدة ومسيرة 25 سنة على بدايتها. نحيي رئيسها العام والمؤسس، الأب وسام معلوف، وأشكره على كلمته اللطيفة في بداية القداس. ونحيي معه الأب إيلي رياشي، وكل الإخوة والأخوات أعضاء "رسالة حياة"، والمتطوعين على تنوع فئاتهم.
هذه الجماعة الرهبانية الجديدة تضم كهنة ورهبانا وراهبات يسعون إلى عيش كلمة الله ضمن حياة أخوية متجذرة في الإنجيل وشخص المسيح. ومنها ينطلقون إلى الخدمة والرسالة، بإعلان الكلمة، والتشبه بالمسيح في القول والعمل وهداية الخطأة والاهتمام بالمتوجعين والمتألمين والأفقر بين الفقراء.
نحن نصلي من أجل هذه الجماعة الرهبانية الجديدة في كنيستنا المارونية، سائلين الله أن يباركها وينعم عليها بنعمة الثبات في مقاصدها وخدمتها ورسالتها، ويكلل أعمالها بالنجاح، ومساعيها بالنمو والازدهار. وأحيي بيننا عائلة المرحومة نجيبه وليم الخازن، من سلالة مشايخ آل الخازن من كفرذبيان العزيزة التي ودعناها معهم في آخر شهر ايلول الماضي ونصلي لراحة نفسها ونجدد التعازي لأرملة شقيقها، ولأولاد المرحومة شقيقتها وسائر أنسبائهم. ونحيي أيضا أبناء وابنة المرحوم أسد نجيب كرم وأنسباءهم، من الغابات العزيزة. وقد ودعناه معهم بالأسى منذ أسبوع. نصلي لراحة نفسه، ونجدد التعازي لأولاده وعائلاتهم ولجميع أنسبائهم".
وتابع: "كل ما عملتموه لأحد إخوتي هؤلاء الصغار، فلي عملتموه" ( متى 25: 40).
سمى الرب يسوع "إخوته الصغار" كل الذين يعانون من الجوع أو العطش أو الغربة أو العري أو المرض أو الأسر، بالمفهوم الجسدي والمادي والروحي والأخلاقي، دونما تمييز في الدين والعرق والمذهب واللون.
فالجوع جوع إلى الخبز والطعام المادي، وجوع إلى كلام الله الذي يغذي العقول بالحقيقة، وإلى جسد الرب ودمه معطي الحياة الجديدة. والعطش عطش إلى الماء، وعطش إلى حب وعاطفة إنسانية ومشاعر مودة. والغربة غربة عن العائلة والوطن، وغربة عن الذات بضياعها، وغربة عن أهل البيت الذين لا يتفهمون الآخر في أفكاره ومشاعره وتطلعاته وطموحاته، فينطوي على ذاته ويعيش في عالمه الخاص. والعري عري من ثياب لسد الحاجة، وتعر من الكرامة والصيت الحسن، من جراء النميمة والأكاذيب والإشاعات. والمرض جسدي وعصبي وعقلي، وهو أيضا مرض روحي بسبب حالة الخطيئة، ومرض أخلاقي بفقدان القيم. والأسر هو في السجن وراء قضبان الحديد، وهو أيضا أسر الذات لأنانيتها وانحرافاتها ومصالحها الرخيصة، وأسر لإيديولوجيات ولأشخاص من نوع الاستعباد، وأسر تحت طغيان الظلم والاستبداد والاستكبار.
هذه الحاجات على تنوعها نمر فيها كلنا. وبالتالي نحتاج إلى محبة بعضنا البعض. في حالة الحاجة نتماهى مع المسيح القائل: "كنت جائعا، عطشانا، غريبا، عريانا، مريضا، سجينا. ما يقتضي منا أن نضم ألمنا إلى آلامه، ونجعلها أداة تقديس للذات. وفي حالة المساعدة لأي محتاج، إنما نفعل ذلك للمسيح نفسه، على ما قال: "كل ما فعلتموه لأحد إخوتي هؤلاء الصغار، فلي فعلتموه" (متى 25: 40).
"في مساء الحياة سندان على المحبة" (القديس يوحنا الصليبي). لا يمكن أن تقوم علاقة سليمة بين الناس من دون محبة، لا في العائلة ولا في الكنيسة؛ لا في المجتمع ولا في الدولة.
فعندما أسس الله العائلة، جعلها "جماعة حياة وحب" (الكنيسة في عالم اليوم، 48)، لكي ينعم الزوجان والأولاد بسعادة العيش. وعندما أسس المسيح كنيسته جعل إيمان بطرس أساسها (متى16: 18)، ومحبته شرطا لرعايتها (يو21: 15-17)، والسلطة فيها خدمة وبذل ذات (مر10: 42-45). ولما وضع الله نظاما طبيعيا، فلكي يعيش الناس والشعوب في سلام، ويتفاهموا ويرعوا شؤون مدينة الأرض، فينعم الشعب بالخير والعدل. فكانت السلطة السياسية من أجل استلهام مشيئة الله وتصميمه الخلاصي، لكي تقضي بالبر للشعب، وبالإنصاف للضعفاء" (مز72: 2). وأنذر الله أصحاب السلطة عند تقصيرهم وظلمهم للشعب وسلبهم حقوقه (راجع أشعيا10: 1-2) (شرعة العمل السياسي، ص5).
شعوب منطقتنا المشرقية يعانون من كل أنواع الوجع والألم والفقر والعوز، من جراء الحروب الدائرة التي هدمت وقتلت وهجرت الملايين. وهم يستصرخون ضمائر حكام هذه الأرض والأسرة الدولية، لإنهاء الحروب والنزاعات وإحلال السلام وعودة اللاجئين والنازحين إلى أراضيهم وأوطانهم. ويطالبون بحقهم في المساعدات الغذائية والصحية والسكنية والتعليمية.
وشعبنا في لبنان، بمختلف فئاته، يعاني اقتصاديا ومعيشيا وبيئيا وأمنيا، فضلا عن العوز والبطالة، وعن حرمانه من أبسط حقوقه الأساسية. نحيي كل الجهود التي يبذلها المسؤولون لمعالجة هذه المعاناة".
وقال: "ولكن لا يحق للمسؤولين السياسيين عندنا أن يستمروا في حالة اللاثقة والخوف من الآخر، والخلافات الحادة على أبسط الأمور والتناحر والاتهامات المتبادلة والسجالات المحتدمة. وكلها تعرقل العمل المنتج في مجلس النواب ولجانه والحكومة والإدارات. ولا يحق لأحد التفرد في القرار الوطني وفرضه على الجميع، ولا التطاول على القانون، ولا تعطيل الأحكام القضائية وقرارات مجلس شورى الدولة، وقطع الطرقات وهيمنة النافذين والمسلحين".
وشدد على ان "ليس هذا وجه لبنان الديموقراطي المميز بالتعددية في الوحدة، وبنشر حقوق الإنسان، ومواكبة الحضارة الحديثة، لبنان التفاعل المسيحي -الإسلامي الذي يكون منه هويته المميزة. فلبنان لا يتكون من خطين متقابلين لا يلتقيان، بل من خطين متنوعين يلتقيان في وحدة وطنية محكمة. هذه هي العناصر الاساسية لتكوين دولة مدنية في لبنان تنبع سلطاتها من الشعب، لا من الدين. دولة قائمة على حقوق الإنسان بغض النظر عن دينه أو عرقه أو مستواه الاجتماعي. دولة لا تتعارض مع الدين وشريعة الله، بل تستلهم منهما المبادئ الإنسانية والأخلاقية والاجتماعية. دولة يكون ميثاقها الوطني روح الدستور".
وختم الراعي: "أيها الإخوة والأخوات الأحباء، تختصر الكتب المقدسة وصايا الله ورسومه وشرائعه بوصية واحدة هي الشريعة الأكبر: "أن تحب الرب إلهك بكل قلبك، وبكل نفسك، وبكل عقلك. والوصية الثانية مثلها: "أن تحب قريبك مثلما تحب نفسك" (متى 22: 36-40؛ تثنية 6: 5؛ أحبار 19: 18). والرب يسوع اختصر كل تعليمه بوصية واحدة سماها جديدة: "أحبوا بعضكم بعضا، كما أنا أحببتكم! ما من حب أعظم من هذا: أن يبذل الإنسان نفسه في سبيل أحبائه" (يو15: 12-13).
نسأل الله أن يفيض هذه المحبة في قلوبنا وقلوب جميع الناس، لكي نخدم الضعفاء ونعيش كلنا في السعادة، ونستحق أن نرفع من قلوب محبة المجد والتسبيح للآب والابن والروح القدس، الآن وإلى الأبد، آمين".
وفي نهاية القداس، قدم الاب معلوف هدية تذكارية للراعي. ثم استقبل الراعي المؤمنين المشاركين بالذبيحة الالهية.
الوطنية
ghaleb@saidastartv.com info@saidastartv.com

