رعى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ممثلا بالأمين العام ل "تيار المستقبل" أحمد الحريري، ندوة إنمائية بعنوان "الضنية 2025: فرص وتحديات" أقامها الدكتور هيثم الصمد في بلدته بخعون، في حضور النائب قاسم عبدالعزيز، النائب أحمد فتفت ممثلا بنجله سامي، رئيس الهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير، نقيب المهندسين في الشمال بسام زيادة، عضو المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى اسامة طراد، أعضاء المكتب السياسي في "تيار المستقبل" سامر حدارة وشذا الأسعد وعبدالستار الأيوبي وعامر حلواني، منسق عام الضنية في "تيار المستقبل" نظيم الحايك، منسق عام المنية خليل الغزاوي، منسق عام الكورة ربيع الأيوبي، رئيس حركة لبنان التجدد احمد الخير ورؤساء بلديات ومخاتير وقيادات أمنية وعدد من الشخصيات السياسية والاقتصادية والنقابية والقنصلية والتربوية في الضنية والشمال.
بعد تقديم من دموع الشرقاوي وتقرير مصور عن منطقة الضنية، ألقى الأمين العام ل"تيار المستقبل" كلمة صاحب الرعاية استهلها بالقول: "أحب شيء على قلب الرئيس سعد الحريري، أن يرعى مبادرات إنمائية في مناطق هي الأحب على قلبه، مثل منطقة الضنية، التي لن نوفر أي جهد لتحصيل حقها بالإنماء ونؤكد للمرة الألف أنه حق وليس منة من أحد".
وتوجه إلى الحضور: "أوصاني الرئيس سعد الحريري أن أقول لكم أنكم ثروة الضنية البشرية، وما دام في الضنية اناس مثلكم، ستكون الضنية بألف خير، وسيكون "تيار المستقبل" في الضنية بألف خير. لكم من الرئيس الحريري، كل التحية، وكل التقدير، وكل الدعم لرؤية الضنية 2025، وكل المحبة لصاحب المبادرة الدكتور هيثم الصمد، ولكل فريق العمل من أبناء الضنية".
وشدد على أن "الندوة مناسبة للتطلع إلى المستقبل، ورسم خريطة طريق واقعية لتنفيذ المشاريع، ونحن من موقعنا في المعادلة الوطنية، سنكون صوت الضنية حيث لا صوت لها، سنكون في "تيار المستقبل" معقبي معاملات لديكم، حتى نصل للنتيجة التي تمثل تطلعات أهل الضنية"، وقال: "الرؤية طموحة جدا، وأهم ما فيها أنها تكرس مبدأ أن تكون السياسة في خدمة الإنماء، وهي رؤية تصلح لأن تكون نموذجا يحتذى به لكل المناطق، أو برنامج عمل حكومي لإنماء المناطق، وإن شاء الله ستكون في صلب جدول أعمال الحكومة التي ستعقد جلساتها في المناطق، وخاصة في الشمال الحبيب. وكما تعلمون، "تيار المستقبل" جزء من السلطة وليس كل السلطة، جزء من القرار وليس كل القرار. وكما تعلمون فإن ظروف الانقسام السياسي في السنين الماضية كانت نتيجتها تعطيل مصالح الناس وكيدية واستنسابية بالإنماء، لكننا رغم ذلك، لم نتخل يوما عن المسؤولية تجاه مناطقنا، وحاولنا أن نقوم بما نستطيع القيام به لتعويض تقصير الدولة في الضنية، لكن مهما فعلنا، في النهاية نحن تيار سياسي ولسنا دولة، ولا احد يستطيع أن يقوم بدور الدولة التي سنبقى نطالب أن تكون دولة قادرة وعادلة بين كل أبنائها".
أضاف: "تحملنا المسؤولية في أصعب الظروف، والحرب لإلغائنا وشطبنا من الحياة الوطنية لم تقف لليوم وما زالت مستمرة، مع اختلاف أدواتها في كل مرحلة، وتقاطع المصالح، بين من هم خصومنا في الأصل، ومن كانوا في قلب بيتنا وطعنونا في الظهر، وهدفهم دائما خط رفيق الحريري وسعد رفيق الحريري و"تيار المستقبل"، وما عشناه في الأسابيع الماضية، كان أصعب امتحان بعد 14 شباط 2005، والحمد لله صبرنا وصمدنا في وجه العاصفة، والفضل الأول والأخير لكم ولكل الناس الأوفياء في الضنية وكل لبنان، الناس التي تقف معنا على خطنا السياسي وليس من أجل مصلحة".
وتابع: "نبني لنحمي البلد، فيما غيرنا يبني لفتنة في البلد. نعمل لتأمين التوافق السياسي وغيرنا يعمل لتسعير نار الاشتباك. نمارس العمل السياسي من أجل مصلحة الناس وغيرنا يتلاعب بمشاعر الناس ومصلحة البلد على وسائل التواصل. لكن في النهاية، لن يصح إلا الصحيح، ومن ينتظرنا على الكوع، "الكواع" كثيرة وخطيرة، وسينتظر كثيرا".
وختم: "سنكون في خدمتكم، ورهاننا كبير أن يصل هذا الحراك الإنمائي إلى الإنجاز، وأن يكون علامة مضيئة في مستقبل الضنية، وهذا الشيء لا يمكن أن يتحقق من دون تضافر كل الجهود، ما بين القيمين على المبادرة ونواب المنطقة وفاعلياتها ورؤساء البلديات والمخاتير والجمعيات والمجتمع المدني".
ثم فند الصمد رؤية "الضنية 2025" بعرض مصور، شارحا "الفرص والتحديات والمشاريع المنوي القيام بها من أجل تحقيق تنمية شاملة في الضنية".
وكان الصمد استبق العرض بكلمة وصف فيها الرئيس سعد الحريري "بالضمانة الاقتصادية والانمائية"، مؤكدا أن "الضنية مع الخيارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يمثلها "تيار المستقبل" بقيادة الرئيس الحريري".
مسجد طاران
وكان الأمين العام ل "تيار المستقبل" تفقد قبل الندوة الانمائية، سير الأعمال في مشروع بناء مسجد طاران، يرافقه رئيس الهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير ومنسق عام الضنية نظيم الحايك.
ghaleb@saidastartv.com info@saidastartv.com

