مع انخفاض درجات الحرارة وتوازيًا مع ارتفاع أسعار وسائل التدفئة والكهرباء وتكاليفها، لم يجد المواطن من وسيلة تجلب الدفء له ولعائلته سوى وسائل التدفئة التي تعمل على الحطب والخشب، كونها الأرخص والأوفر والأكثر دفئًا للأجساد والجيوب في آن واحد.
وفي الوقت الذي يلجأ فيه الميسورون إلى استخدام الحطب والخشب للتدفئة واقتنائهم مدافئ مخصصة في زوايا بيوتهم فإن كثيرًا من الفقراء يتلمسون دفء الحطب والخشب ويسعون لاقتنائها لتكون حاضرة في موقد النار المتواضع الذي بحوزتهم ليجتمعوا عليه هروبًا من برد الشتاء والوضع الاقتصادي الذي يحول دون حصولهم على وسائل التدفئة الحديثة
ghaleb@saidastartv.com info@saidastartv.com

